عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي
499
الدارس في تاريخ المدارس
( فائدة ) : قال الذهبي في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة : مات بدمشق نقيب الأشراف عماد الدين موسى بن جعفر بن محمد بن عدنان الحسيني وكان سيدا نبيلا ، وقف على من يقرأ الصحيحين بالنورية في الأشهر الحرم انتهى . 138 - المدرسة النورية الحنفية الصغرى بجامع قلعة دمشق . قال ابن شداد : مدرسة بجامع القلعة واقفها الشهيد نور الدين محمود بن زنكي رحمه اللّه تعالى ، وقد مرت ترجمته بالمدرسة النورية قبل هذه . ثم قال ابن شداد : ولم يعلم من درس بها من زمن نور الدين الشهيد رحمه اللّه تعالى إلى زمن الملك الأشرف سوى بهاء الدين عياك ، وكان خطيبا بالجامع ، وكان رجلا فاضلا وتولاها من بعده تاج الدين بن سوار إلى أن انتقلت منه إلى شمس الدين سلمان الملطي . ثم تولاها بعده برهان الدين التركماني أياما قلائل . ثم تولاها بعده نجم الدين حمزة المعروف بابن الكاشي إلى أن سافر إلى الكرك وأقام بها ، فتولّاها شخص يقال له الشهاب الرومي ، وذكر بها الدرس أياما قلائل ، ثم نقل إلى الديار المصرية واعتقل بها . فولاها بعده شمس الدين محمد بن الأذرعي وهو بها إلى الآن . وقد مرّ في المدرسة الركنية الحنفية أن درس بهذه المدرسة الشيخ محيي الدين الأسمر . ثم أخذت منه لعماد الدين بن الطرسوسي الذي ولي قضاء الحنفية . 139 - المدرسة اليغمورية الحنفية بالصالحية . لم أقف على ترجمة واقفها ، ولكن قال الذهبي في العبر في سنة ثلاث وستين وستمائة : وجمال الدين بن يغمور الباروقي ، ولد في الصعيد سنة تسع وتسعين ، وكان من أعيان الأمراء ، ولي نيابة مصر ونيابة دمشق ، توفي في شعبان انتهى . وقال ابن كثير في سنة سبع وأربعين وستمائة : وفي عاشر صفر دخل إلى دمشق نائبها الأمير جمال الدين ابن يغمور من جهة الملك الصالح أيوب ، فنزل بدرب الشعارين داخل باب الجابية . وفي جمادى الآخرة أمر النائب بتخريب